١٠٠ عام من العطاء✨️ محطة فارقة في تاريخ المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية ✨️رؤية ضمّ الكيانين… خطوة بدأت بفكرة✨️

✨️١٠٠ عام من العطاء✨️
محطة فارقة في تاريخ المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية

✨️رؤية ضمّ الكيانين… خطوة بدأت بفكرة✨️

جمع تاريخ طويل بين المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية ومستشفى رمد الجيزة؛ سنوات من العمل المتوازي الذي أثمر خدمة طبية وتعليمية راقية، وصنع نموذجًا للتكامل بين مؤسستين حملتا نفس الرسالة

ومن هنا جاء قرار ضم مستشفي رمد الجيزة الي المعهد خطوة طبيعية تجسد هذا التاريخ وكأنه عودة الشريكين الي بيت واحد بعد سنوات من العمل المتوازي

لكن وراء هذا الإنجاز رؤية استشرافية وضعت اللبنة الأولى نحو الوحدة الكاملة بين الكيانين… رؤية أ.د/ هاني نصر الذي أدرك مبكرًا أن قوة المنظومة لن تكتمل إلا بتوحيد الجهود تحت مظلة واحدة

ففي عام 2013، وخلال تولّيه عمادة المعهد، قدّم أ.د/ هاني نصر المقترح الأول لضم مستشفى رمد الجيزة للمعهد؛ مقترحًا لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان ثمرة حكمة وخبرة وقيادة واعية قرأت احتياجات المستقبل، وشاهدًا على شغفه بتطوير هذا الصرح العريق، وإيمانه العميق بأن المعهد يستحق أن يمتلك منظومة موحّدة ومستقرة وقادرة على التوسع
ثم جاءت الأعوام التالية لتُثبت أن تلك الرؤية كانت صائبة ومستشرفة للطريق

وفي عام 2015، في ظل رئاسة أ.د/ هاني نصر للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تم استكمال وتفيذ هذه الرؤية وتم رسميًا نقل تبعية المستشفى إلى الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية ليصبح الكيانان — ولأول مرة في تاريخهما — تحت مظلة واحدة

وجاءت مرحلة التنفيذ والمتابعة الدقيقة تحت قيادة أ.د/ محمد صلاح الدين زعتر عميدا” للمعهد لتجسّد هذه الرؤية على أرض الواقع،
حيث نجح أ.د / محمد صلاح الدين زعتر وقتها في تطوير كافة مباني المستشفى والمعهد حيث قام بتطوير العمليات والعيادات الخارجية ،تطوير مدرسة التمريض ،إنشاء مركز عيون الأطفال وتطوير مركز الابحاث والتدريب و تطوير سكن مستقل للأطباء والطبيبات

وبذلك يظل الضم شاهدًا على أن نجاح المعهد عبر 100 عام لم يكن صدفة، بل ثمرة عقول قيادية، ورؤى بعيدة المدى، وتكاتف أبناء هذا الصرح العظيم على مدا

You May Have Missed