في ذكرى رحيله.. محطات من حياة “طبيب الإنسانية” الدكتور/ هاني الناظر
تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الطبيب والعالم الجليل الدكتور/ هاني الناظر – أحد أبرز أعلام الطب والبحث العلمي في مصر، والرئيس الأسبق للمركز القومي للبحوث.
وُلد الدكتور هاني الناظر في 26 ديسمبر من عام 1950، في بيئة تقدر القيمة العلمية، وتلقى تعليمه في كلية الطب ليستهل مسيرة مهنية حافلة تدرج خلالها في المناصب العلمية بالمركز القومي للبحوث، حتى تولى رئاسته في الفترة من عام 2001 إلى 2009، حيث ساهم بجهوده في تطوير المنظومة البحثية وربطها بخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
تأثر خلال مسيرته بمبدأ “زكاة العلم”، فاشتهر بكونه نصير البسطاء، حيث سخر منصات التواصل الاجتماعي لتصبح عيادة مجانية مفتوحة للجميع، مقدماً نصائحه الطبية وروشتاته العلاجية التي تراعي الظروف الاقتصادية للمرضى، مما جعله يدخل قلوب الملايين بلقب “طبيب الإنسانية”.
شكلت مسيرته مزيجاً من البحث الأكاديمي الرصين والتطبيق الميداني، خاصة في مجال العلاج البيئي، حيث كان من أوائل الذين سلطوا الضوء على مدينة سفاجا كمركز عالمي للاستشفاء من الأمراض الجلدية، ومن أبرز إسهاماته:
• وضع خريطة السياحة العلاجية في مصر.
• رئاسة المركز القومي للبحوث وتطوير معاملها.
• تأسيس نهج العيادة الإلكترونية التفاعلية.
• دعم الصناعة الدوائية الوطنية.
وفي مثل هذا اليوم 22 من فبراير من العام 2024؛ رحل عن عالمنا الدكتور هاني الناظر، بعد أن قدم نموذجاً مشرفاً للعالم الذي لم يحبسه علمه في الغرف المغلقة، بل نزل به إلى الشارع ليداوي أوجاع الناس، تاركاً خلفه إرثاً من المحبة والعلم النافع الذي سيظل نبراساً للأجيال القادمة.
#جمعية_مصر_للثقافة_وتنمية_المجتمع #جمعية_مصر_للثقافة_وتنمية_المجتمع_48_عاماً_من_العطاء #منذ_عام_1978_عطاء_مستمر
#هاني_الناظر #طبيب_الإنسانية #البحث_العلمي
Share this content:




إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.